احتفت مدينة التنين البحرين بعشر سنوات من النمو المتواصل والإنجازات، التي أسهمت في ترسيخ موقعها كوجهة رئيسية للتجارة والسياحة والاستثمار، وبكونها أحد أبرز المشاريع الداعمة للحركة الاقتصادية في مملكة البحرين.
المنامة، مملكة البحرين – 10 ديسمبر2025: أقامت مدينة التنين البحرين، أكبر مركز تسوق للبيع بالجملة والتجزئة في المملكة، احتفالية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيسها، وذلك في فندق العنوان منتجع الشاطئ وسط حضور لافت من كبار الشخصيات وممثلي وسائل الإعلام المختلفة. وقد احتفت مدينة التنين البحرين بعشر سنوات من النمو المتواصل والإنجازات، التي أسهمت في ترسيخ موقعها كوجهة رئيسية للتجارة والسياحة والاستثمار، وبكونها أحد أبرز المشاريع الداعمة للحركة الاقتصادية في مملكة البحرين.
وكان من أبرز الحضور سعادة السيد سلمان بن عيسى بن هندي المناعي، محافظ محافظة المحرق، وسعادة السيدة
سارة بوحجي، الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، وسعادة السيد ني روتشي، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، حيث كان المهندس أحمد العمادي، الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق وعضو مجلس الإدارة في مدينة التنين البحرين، في مقدمة مستقبليهم. وقد عبّر العمادي عن اعتزاز الشركة بهذه المناسبة، مؤكدًا أن دعم الشركاء من الجهات الرسمية والخاصة كان عاملاً رئيسيًا في نجاح المشروع وتعزيز دوره الحيوي خلال السنوات العشر الماضية.

وألقى العمادي كلمة رحّب فيها بالحضور، مستعرضًا أبرز المحطات في مسيرة مدينة التنين البحرين منذ تأسيسها في عام 2015، مشيرًا إلى الدور الريادي الذي اضطلعت به المدينة في تطوير نموذج تجاري متكامل يجمع بين التسوق والترفيه والخدمات، مؤكداً أن مدينة التنين البحرين تحولت من مجرد فكرة على الورق إلى وجهة متكاملة تستقبل يوميًا أكثر من 25 ألف زائر. كما استعرض المؤشرات التي تعكس حجم النمو المتسارع، حيث استقبلت المدينة أكثر من 70 مليون زائر منذ افتتاحها، وتضم اليوم أكثر من 800 وحدة تجارية مؤجرة بالكامل، بالإضافة إلى مساحات لوجستية تتجاوز 5,000 متر مربع، وحلول تشغيل مستدامة تشمل أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في المملكة التي تولّد 9,500 ميجاوات سنويًا.
وأشار العمادي خلال كلمته إلى الدور الوطني الذي تؤديه مدينة التنين في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية، حيث أصبحت المدينة محطة تواصل فعّالة بين البلدين تسهم في دعم التجارة وتنشيط السياحة وجذب الاستثمارات. كما تميزت خلال سنوات عملها بتقديم نموذج احترافي في إدارة المجمعات التجارية متعددة الاستخدامات، وبكونها شريكًا دائمًا في المبادرات المجتمعية والفعاليات الوطنية، مؤكدًا على استمرار التزام المدينة بتطوير خدماتها وتوسعة مرافقها بما يعزز تجربة الزوار ويرفع مستوى جاذبية المجمع.
واختتم العمادي كلمته بالتعبير عن بالغ الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل لقطاعي التجارة والاستثمار، وللشركاء من القطاعين العام والخاص، ولجميع فرق العمل التي أسهمت في بناء مدينة التنين البحرين منذ يومها الأول. كما أعرب عن تقديره للزوار الذين يمثلون أساس نجاح مدينة التنين البحرين، مؤكدًا أن السنوات المقبلة ستشهد المزيد من المبادرات النوعية التي تعزز من مكانة المجمع وتدعم دوره كمركز اقتصادي وتجاري وثقافي رائد في المملكة.
وقد تضمن الحفل عرضًا ثقافيًا صينيًا جسّد عمق العلاقات بين البحرين والصين، وأبرز التقارب الثقافي بين البلدين الصديقين، حيث عكست الفقرة الفنية جانباً من الهوية الصينية التي تحتضنها مدينة التنين البحرين منذ تأسيسها ودورها في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الشعبين. كما شمل الحفل برنامج عشاء احتفالي حضره الضيوف والمشاركون، إلى جانب الإعلان عن انضمام مدينة التنين البحرين لبرنامج احتفاليات أعياد البحرين عبر مجموعة متنوعة من الفعاليات الوطنية التي سيحتضنها المجمع خلال هذه الفترة، إضافة إلى إطلاق حملة تخفيضات كبرى للمرة الأولى تصل إلى 60% وتستمر حتى نهاية العام الجاري.
كما شهد الحفل الإعلان عن إطلاق شبكة Wi-Fi 7 الجديدة في مدينة التنين البحرين، وذلك بالتعاون مع شركة بتلكو من مجموعة بيون وبدعم من شركة هواوي، لتكون مدينة التنين أول وجهة عامة في المملكة توفر هذا المستوى المتقدم من الاتصال. ويجسد هذا التطوير حرص المجمع على مواكبة أحدث الابتكارات التقنية والارتقاء بتجربة الزوار والتجار، عبر توفير بنية تحتية رقمية متطورة تدعم التحول الرقمي في المملكة وتعزز مكانة مدينة التنين البحرين كوجهة رائدة تجمع بين التجارة والتقنية والابتكار.
وتعد مدينة التنين من أبرز وجهات التسوق العائلية في مملكة البحرين، حيث استقطبت أكثر من 70 مليون زائر منذ عام 2015، وتقدم مجموعة واسعة من المنتجات التي تلبي مختلف الاحتياجات والاهتمامات، ابتداء من الملابس والأزياء العصرية والإكسسوارات، مروراً بالإلكترونيات والألعاب والأدوات المنزلية، وصولاً إلى مواد البناء والديكور والأثاث، وأدوات ومعدات التشجير والزراعة، فضلاً عن خيارات الطعام المتنوعة التي تضفي بعداً ترفيهياً يجعل تجربة التسوق متكاملة لجميع أفراد العائلة.

